هَـلْ تَـمَّ تَحْـرِيـفُ الإِنْـجِـيـلِ؟

في هَذِهِ المَقَالَاتِ، نَتَأَمَّلُ العَدِيدَ مِنَ الأَسْئِلَةِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالكِتَابِ الَّذِي ”أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ“. هَلْ يَجِبُ أَنْ يُحَرَّمَ عَلَى المُسْلِمِينَ؟ أَلَمْ يُحَرِّفْهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، فَمَا هِيَ الأَدِلَّةُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ حُفِظَ حِفْظًا جَيِّدًا؟ عَلَى الجَانِبِ الآخَرِ، لَوْ كَانَتِ الوَحْيَاتُ السَّابِقَةُ قَدْ حُفِظَتْ، فَلِمَاذَا أَعْطَى اللَّهُ العَدِيدَ مِنْهَا عَلَى مَرِّ العُصُورِ؟ قِيلَ لَنَا إِنَّ الكِتَابَ المُقَدَّسَ يَتَحَدَّثُ عَنْ مُحَمَّدٍ. فَمَا حَالُ تِلْكَ النُّبُوءَاتِ؟ وَأَخِيرًا، أَلَيْسَ الإِنْجِيلُ الحَقِيقِيُّ هُوَ الْمَسَمَّى ”إِنْجِيلُ بَرْنَابَا“ وَلاَ الأَنْاجِيلُ الَّتِي يَقْرَأُهَا النَّصَارَى؟